الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* في الذكرى الأربعين لرحيل القائد أبو موسى … وفد حركي يزور ضريح الشهيد*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*الأخ أبو حازم.. يقدم التعازي بوفاة الرئيس الفنزويلي في السفارة الفنزويلية بدمشق*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*حول العمل الإجرامي الذي وقع في دمشق : تصريح صحفي لحركة فتح”الانتفاضة *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* المقاومة الفلسطينية ما زالت تطلق صواريخها نحو البلدات الاسرائيلية، هآرتس: أحد صواريخ المقاومة الفلسطينية تسقط على سيارة للمستوطنين في مدينة عسقلان*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* إسرائيل تُصعد لهجتها ضد لبنان وقادة الجيش يؤكدون أن الحرب القادمة ستكون مختلفة لانهم سيقتلون 13جنديًا من أصل 15لكي يقوم اثنان بسرد ما حدث للأجيال القادمة مصدر عسكري بتل أبيب: حزب الله يملك 60 ألف صاروخ متطور جدًا ومخبأة في أكثر من 160 قرية لبنانية *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*قائد سلاح الجو الاسرائيلي:التهديدات تحيط اسرائيل من كل مكان .. والهزة التاريخية في المنطقة خطير*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*ألأخ/ أبو موسى يستقبل وفداً من اللجنة الشعبية الأردنية*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*بـــيــــــان 64 عاماً من نكبة 1948 شعبنا الفلسطيني يتمسك بحقوقه وثوابته الوطنية والمقاومة هي طريقنا الى التحرير والعودة *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* دورة الشهيد “غالب هلسا” الاعلامية تلتقي عدد من الإعلاميين في الوفد المصري *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* في الذكرى التاسعة والعشرين للانتفاضة الثورية بقلم:- أبو فاخر / سكرتير اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة *

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» غزة: مقتل مواطن من عائلة "المدهون" بالتعذيب على أيدي مجهولين
الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:41 pm من طرف فتحاوى شرس

» انفجار عبوة ناسفة بآلية مدرعة في مدينة رفح الحدودية أقصى شمال شرق مصر
الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:39 pm من طرف فتحاوى شرس

» السفير المصري ينفي سحب الجنسيات المصرية من الفلسطينيين .. ويؤكد أن ما نشر هدفه الازعاج
الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:36 pm من طرف فتحاوى شرس

» زابوحاز م، فتح الانتفاضة _ الارهاب في المنطقة العربية و اجندته / الاخبارية السورية 15 08 201
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:58 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» الأخ أبو حازم في مقابلة على قناة سما الفضائية: صمود وثبات محور المقاومة.
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:55 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» ساعة و عشرون - أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة - رنا اسماعيل
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:53 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» ابطال فتح الانتفاضة تتبنى عملية الخليل
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:50 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» استشهاد الشهيد البطل العقيد يوسف عبد الهادي محمود
السبت أغسطس 31, 2013 1:15 pm من طرف ابو احمد ابو خرج

» الاوضاع الانسانية والمعيشية لاغلب النازحين الفلسطينين السوريين في لبنان
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 5:40 pm من طرف ابو احمد ابو خرج

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 عدم الإنحياز: من باندونج إلى طهران.... المركز الاعلام والدراسات الفلسطينية ..فتح الانتفاضة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو احمد ابو خرج
لواء
لواء
avatar

عدد المساهمات : 392
تاريخ التسجيل : 08/10/2009

مُساهمةموضوع: عدم الإنحياز: من باندونج إلى طهران.... المركز الاعلام والدراسات الفلسطينية ..فتح الانتفاضة   الأحد سبتمبر 09, 2012 11:21 am



أنشئت حركة عدم الانحياز وتأسست إب�'ان انهيار النظام الاستعماري، ونضال شعوب إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وغيرها من المناطق في العالم من أجل الاستقلال، وفي ذروة الحرب الباردة. وكانت جهود الحركة، منذ الأيام الأولى لقيامها، عاملاً أساسيًا في عملية تصفية الاستعمار، والتي أدت لاحقًا إلى نجاح كثير من الدول والشعوب في الحصول على حريتها وتحقيق استقلالها، وتأسيس دول جديدة ذات سيادة. وعلى مدار تاريخها، لعبت حركة دول عدم الانحياز دورًا أساسيًا في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وإذا كانت بعض الاجتماعات قد عُقدت، في إطار العالم الثالث، قبل عام 1955، فإن المؤرخين يعتبرون أن مؤتمر باندونج الأفرو-آسيوي هو الحدث السابق مباشرة على قيام حركة عدم الانحياز، وكان هذا المؤتمر قد عقد في مدينة باندونج خلال الفترة من 18-24 أبريل 1955، وشهد تجمع 29 رئيس دولة ينتمون إلى الجيل الأول من قيادات ما بعد الحقبة الاستعمارية من قارتي إفريقيا وآسيا بغرض بحث القضايا العالمية في ذلك الوقت وتقييمها، وانتهاج سياسات مشتركة في العلاقات الدولية.

وقد تم الإعلان في ذلك المؤتمر عن المبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، كبيرها وصغيرها، وهي المبادئ التي عُرفت باسم "مبادئ باندونج العشرة"، والتي جرى اتخاذها فيما بعد كأهداف ومقاصد رئيسية لسياسة عدم الانحياز. ولقد أصبح تحقيق تلك المبادئ هو المعيار الأساسي للعضوية في حركة عدم الانحياز؛ بل إنها أصبحت تعرف بما يسمى "جوهر الحركة" حتى بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي.

وفي عام 1960، وفي ضوء النتائج التي تحققت في باندونج، حظي قيام حركة دول عدم الانحياز بدفعة حاسمة أثناء الدورة العادية الخامسة عشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شهدت انضمام 17 دولة إفريقية وآسيوية جديدة. وكان رؤساء بعض الدول أو الحكومات في ذلك الوقت، قد قاموا بدور بارز في تلك العملية، وهم جمال عبد الناصر من مصر، وقوامي نكروما من غانا، وشري جواهرلال نهرو من الهند، وأحمد سوكارنو من أندونيسيا، وجوزيب بروزتيتو من يوغوسلافيا، الذين أصبحوا، فيما بعد، الآباء المؤسسين للحركة، ورموز قادتها.

وبعد مؤتمر باندونج بستة أعوام تم تأسيس حركة دول عدم الانحياز على أساس جغرافي أكثر اتساعًا، أثناء مؤتمر القمة الأولى الذي عُقد في بلجراد خلال الفترة من 1-6 سبتمبر 1961، وقد حضر المؤتمر 25 دولة هي: أفغانستان، والجزائر، واليمن، وميانمار، وكمبوديا، وسريلانكا، والكونغو، وكوبا، وقبرص، ومصر، وإثيوبيا، وغانا، وغينيا، والهند، واندونيسيا، والعراق، ولبنان، ومالي، والمغرب، ونيبال، والمملكة العربية السعودية، والصومال، والسودان، وسوريا، وتونس، ويوغوسلافيا.

وكان مؤسسو حركة عدم الانحياز قد فضلوا إعلانها كحركة وليس كمنظمة، تفاديًا لما تنطوي عليه الأخيرة من آثار بيروقراطية.

وتوضح معايير العضوية التي جرت صياغتها أثناء المؤتمر التحضيري لقمة بلجراد (والذي عقد بالقاهرة 1961)، أن الفكرة من وراء الحركة ليس القيام بدور سلبي في السياسة الدولية، وإنما صياغة مواقفها بطريقة مستقلة بحيث تعكس مواقف الدول الأعضاء فيها.

وعلى هذا، ركزت الأهداف الأساسية لدول حركة عدم الانحياز، على تأييد حق تقرير المصير، والاستقلال الوطني، والسيادة، والسلامة الإقليمية للدول؛ ومعارضة الفصل العنصري، وعدم الانتماء للأحلاف العسكرية المتعددة الأطراف، وابتعاد دول حركة عدم الانحياز عن التكتلات والصراعات بين الدول الكبرى، والكفاح ضد الاستعمار بكافة أشكاله وصوره، والكفاح ضد الاحتلال، والاستعمار الجديد، والعنصرية، والاحتلال والسيطرة الأجنبية، ونزع السلاح، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، والتعايش بين جميع الدول، ورفض استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية، وتدعيم الأمم المتحدة، وإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي، فضلا عن التعاون الدولي على قدم المساواة.

ومنذ بداية قيام الحركة، بذلت دول عدم الانحياز جهودًا جبارة بلا هوادة لضمان حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والسيطرة الأجنبية، في ممارسة حقها الثابت في تقرير المصير والاستقلال.

وإب�'انعقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لعبت حركة دول عدم الانحياز دورًا أساسيًا في الكفاح من أجل إنشاء نظام اقتصادي عالمي جديد، يسمح لجميع شعوب العالم بالاستفادة من ثرواتها ومواردها الطبيعية، ويقدم برنامجًا واسعًا من أجل إجراء تغيير أساسي في العلاقات الاقتصادية الدولية، والتحرر الاقتصادي لدول الجنوب.

وأثناء السنوات التي تناهز الخمسين من عمر حركة دول عدم الانحياز، استطاعت الحركة أن تضم عددًا متزايدًا من الدول وحركات التحرير التي قبلت- على الرغم من تنوعها الأيديولوجي، والسياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي- المبادئ التي قامت عليها الحركة وأهدافها الأساسية، وأبد�'ت استعدادها من أجل تحقيق تلك المبادئ والأهداف. ومن استقراء التاريخ، نجد أن دول حركة عدم الانحياز قد برهنت على قدرتها على التغلب على خلافاتها، وأوجدت أساسًا مشتركًا للعمل، يفضي بها إلى التعاون المتبادل وتعضيد قيمها المشتركة.

المبادئ العشرة لباندونج

1- احترام حقوق الإنسان الأساسية، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

2- احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها.

3- إقرار مبدأ المساواة بين جميع الأجناس، والمساواة بين جميع الدول، كبيرها وصغيرها.

4- عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى أو التعرض لها.

5- احترام حق كل دولة في الدفاع عن نفسها، بطريقة فردية أو جماعية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

6- عدم استخدام أحلاف الدفاع الجماعية لتحقيق مصالح خاصة لأي�' من الدول الكبرى. ب- عدم قيام أي دولة بممارسة ضغوط على دول أخرى.

7- الامتناع عن القيام، أو التهديد بالقيام، بأي عدوان، والامتناع عن استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.

8- الحل السلمي لجميع الصراعات الدولية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

9- تعزيز المصالح المشتركة والتعاون المتبادل.

10- احترام العدالة والالتزامات الدولية.



16 قمة لحركة دعم الانحياز:

الأولى في بلجراد من 1 – 6 سبتمبر 1961

الثانية في القاهرة من 5 – 10 أكتوبر 1964

الثالثة في لوساكا من 8 – 10 سبتمبر 1970

الرابعة في الجزائر من 5 – 9 سبتمبر 1973

الخامسة في كولمبو من 16 – 19 أغسطس 1976

السادسة في هافانا من 3 – 9 سبتمبر 1979

السابعة في نيودلهي من 7 – 12 مارس 1983

الثامنة في هراري من 1 – 6 سبتمبر 1986

التاسعة في بلجراد من 4 – 7 سبتمبر 1989

العاشرة في جاكرتا من 1 – 6 سبتمبر 1992

الحادية عشرة في كارتاجينا من 18 – 20 سبتمبر 1995

الثانية عشرة في ديربان من 2 – 3 سبتمبر 1998

الثالثة عشرة في كوالالمبور من 20 – 25 فبراير 2003

الرابعة عشرة في هافانا من 15 – 16 سبتمبر 2006

الخامس عشرة في شرم الشيخ من 11 – 16 يوليو 2009

السادس عشرة في طهران من 26 – 31 أغسطس 2012



الدول الأعضاء:

أفغانستان، الجزائر، أنغولا، أنتيغوا وباربودا، البهاما، البحرين، بنغلاديش، بربادوس، بيلاروسيا، بليز،بنين، بوتان، بوليفيا، بوتسوانا، بروناي، بوركينا فاسو، بوروندي، كمبوديا، الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، كولومبيا، جزر القمر، جمهورية الكونغو، ساحل العاج، كوبا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، دومينيكا، الدومنيكان، إكوادور، مصر، غينيا الاستوائية، إرتيريا، إثيوبيا، فيجي، الغابون، غامبيا، غانا، جرينادا، غواتيمالا، غينيا، غينيا بيساو، غويانا، هايتي، هندوراس، الهند، إندونيسيا، إيران، العراق، جامايكا، الأردن، كينيا، الكويت، لاوس، لبنان، ليسوتو، ليبيريا، ليبيا، مدغشقر،مالاوي، ماليزيا، مالديف، مالي، موريتانيا، موريشيوس، منغوليا، المغرب، موزمبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، نيكاراغوا، النيجر، نيجيريان كوريا الشمالية، سلطنة عمانن باكستان، فلسطين، بنمان بابوا غينيا الجديدة، بيرو، الفلبين، قطر، رواندا، سانت لوسيا، سانت كيتس ونيفيس، سانت فنسينت والجرينادينز، ساو تومي وبرينسيبي، السعودية، السنغال، سيشيل، سيراليون، سنغافورة، الصومال، جنوب أفريقيا، سريلانكا، السودان، سورينام، سوازيلند، سوريا، تنزانيا، تايلاند، تيمور الشرقية، توغو، ترينيداد وتوباغو، تونس، تركمانستان، أوغندا، الإمارات العربية المتحدة، أوزبكستان، فانواتو، فنزويلا، فيتنام، اليمن، زامبيا، زيمبابوي، الرأس الأخضر.

فريق الرقابة:

الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، البوسنة والهرسك، البرازيل، الصين، كوستاريكا، كرواتيا، إلسلفادور، كازاخستان، قرغيزستان، المكسيك، الجبل الأسود، باراغواي، صربيا، طاجيكستان، أوكرانيا، أوروجواي.

المنظمات هي:

الاتحاد الأفريقي، منظمة تضامن الشعوب الأفرو ـ آسيوية ،أمانة الكومنولث، الكاناك الاشتراكية وجبهة التحرير الوطني، جامعة الدول العربية، مركز الجنوب ، الأمم المتحدة ، مجلس السلام العالمي،

Hostosian National Independence Movement، منظمة التعاون الإسلامي.





قمة طهران

رحبت ايران بوفود 120 دولة نامية في افتتاح قمة عدم الإنحياز التي تستضيفها طهران على مدى 6 أيام والتي بدأت الأحد 26/8/2012، حيث من المقرر ان تناقش القمة القضايا الدائرة على الساحة الدولية والاقليمية، وستقدم ايران اقتراح لم تكشف تفاصيله بهدف حل الأزمة السورية إضافة الى القضية الفلسطينية والقضايا المرتبطة بحقوق الانسان والامن الغذائي والصحة العالمية.

اتهمت إيران في معرض افتتاح قمة حركة عدم الانحياز التي تستضيفها طهران بداية من الاحد لمدة ستة أيام إسرائيل بأنها تسببت في ''مأساة فلسطينية'' وبتأجيج الارهاب العالمي.

وأشار وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في كلمة افتتاح القمة إلى أن غالبية الدول الاعضاء في الحركة التي تضم 120 دولة، تعارض سياسات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.

وقال صالحي "لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط بالتأييد الأعمى والتمييزي (من قبل القوى العالمية) لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل، وسياساتها الخاصة بالاحتلال والعدوان والتهديدات والتعذيب والدمار".



وأضاف صالحي أنه يمكن إحلال السلام الحقيقي في المنطقة فقط بعودة اللاجئين الفلسطينيين كافة إلى ارضهم وتطبيق آلية ديمقراطية للمصير السياسي المستقبلي للأراضي التي تحتلها إسرائيل.

وقال "كلنا ضحية لظاهرة الإرهاب القبيحة، ومن وجهة نظرنا، النظام الصهيوني (إسرائيل) هو أحد المصادر الأساسية المسؤولة عن الإرهاب العالمي".



بان كيمون يحضر مؤتمر دول عدم الانحياز في طهران رغم اعتراض الولايات المتحدة وإسرائيل

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي اليوم أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون سيشارك في قمة عدم الانحياز التي ستعقد في العاصمة الإيرانية طهران بين الثلاثين والواحد والثلاثين من الشهر الجاري على الرغم من دعوات بالعدول عن حضور هذا الاجتماع.

وأوضح نيسركي أن بان كيمون سينتهز مناسبة حضوره هذا الاجتماع ليعرب عن قلقه بشكل خاص حول البرنامج النووي الإيراني بالإضافة لملفات تشغل بال الأسرة الدولية وفي مقدمتها ملف الإرهاب وحقوق الإنسان والأزمة التي تتخبط فيها سوريا منذ ما يقرب من سبعة عشر شهرا.

ومن المتوقع أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون إلى طهران في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

يشار إلى أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لا تحظى بإجماع دولي إذ أن الولايات المتحدة وإسرائيل طالبتا بان كيمون بالعدول عن هذه الزيارة على اعتبار أنها غلطة كبرى حسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كما دعتا لمقاطعة اجتماع طهران.

من جهته أك�'د المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن بان كيمون على إدراك تام بالحساسيات المرتبطة بزيارته لكنه يعي في الوقت نفسه مسؤوليته كأمين عام للأمم المتحدة مشيرا إلى أن حركة عدم الانحياز تضم نحو ثلثي أعضاء الأمم المتحدة علما أن ثلاثين دولة ستحضر مؤتمر طهران من أصل مئة وتسع عشرة دولة إلى جانب السلطة الفلسطينية.



كما اعتذر رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية اليوم الاحد عن عدم المشاركة في قمة دول عدم الانحياز في طهران حتى لا تكون "مدخلا لتعميق انقسام فلسطيني"، وذلك بعدما كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هدد بمقاطعة القمة في حال تمثلت حماس فيها.



بعض التصريحات :

اعترفت الدول الغربية ووكلاؤها داخل الوطن العربي بوجود أخطاء كبيرة في التعامل مع القضية السورية ، حيث أن المؤتمر أعطى الفرصة لروسيا والصين لتفعيل دورهم في إيجاد الحلول الجذرية للأزمة السورية.

وأكد قسطنطين شوالوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قمة عدم الانحياز المقرر عقدها في طهران يومي الخميس والجمعة المقبلين ستكون من خلال التعاون من قبل الدول المشاركة خطوة ايجابية لحل الأزمة في سورية.

وشدد شوالوف الذي وصل اليوم الى طهران للمشاركة في اجتماعات القمة في تصريح لوكالة انباء مهر الإيرانية على أهمية عقد هذه القمة وضرورة ايجاد حل دبلوماسي دولي للأزمة في سورية مضيفا أن هناك أملا في أن يتخذ وزراء الخارجية ورؤساء الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز قرارات من شأنها ايجاد حل دبلوماسي للأزمة.

وأشار المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أن الرسالة التي كلف بنقلها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتضمن مواضيع هامة في العالم لأن لحركة عدم الانحياز دورا هاما ومؤثرا في حل القضايا العالمية داعيا إلى أن تعمل الدول الأعضاء في الحركة على ايديولوجيتها الخاصة في حل الأزمات الراهنة وضرورة أن يكونوا حلفاء جيدين لبعضهم البعض.





اكد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اهمية انعقاد قمة الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز بطهران.

وقال العربي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء، حول حركة عدم الانحياز، انها حركة من الدول التي تسعى لتغيير قواعد العلاقات الدولية لايجاد توازن وعدالة اجتماعية وكذلك ايجاد فرصة للدول للعمل على قدم المساواة.

واضاف الامين العام لجامعة الدول العربية، ان الحركة لها قيمة كبيرة جدا وانعقادها في طهران موضوع هام، لان ايران دولة هامة ولها تاريخ في هذه الحركة.

وفي الشأن السوري اكد العربي ان الجامعة العربية بذلت جهودها لحل الازمة السورية ولكن مجلس الامن هو المسؤول عن الاخفاق في حلها، وقال، ان الاخفاق هو من المجتمع الدولي. الاخفاق هو من مجلس الامن المسؤول عن السلم والامن الدولي.

وتابع قائلا، ان الاخفاق ليس من الجامعة العربية، فالجامعة منظمة اقليمية بذلت ما تستطيع ان تقوم به، ولكن الجهاز الاصلي لحماية السلم والامن في العالم كله وهو مجلس الامن هو الذي فشل حتى الان.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق حسين هريدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان وثيقة الخبراء ستمثل مشروع البيان الختامي لقمة طهران في حال موافقة الرؤساء عليها بعد اقرارها من وزراء الخارجية، معتبرا ان الوثيقة جامعة وشاملة وتشمل كافة القضايا التي تهم الدول الاعضاء، وفي مقدمتها الازمة السورية.

واضاف هريدي: ان الوثيقة تعبر عن اجماع بين الدول الاعضاء في الحركة بضرورة اجراء حوار ووضع حد لاراقة الدماء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وترك الشعب السوري في اختيار نظامه وحكومته بعيدا عن التدخلات الاجنبية.

وتابع: كما تشير الوثيقة الى العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 واستمرار الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، مشدد على اهمية تبني الحركة لهذه القضايا بفاعلية خلال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

واكد هريدي ضرورة الاتفاق بين دول الحركة بعد صدور اعلان طهران على آلية التحرك لمدة السنوات الثلاث المقبلة من اجل تفعيل قرارات القمة على صعيد السياسة الدولية، وعدم الاكتفاء بصدور الاعلان، بهدف التواصل مع الدول غير الاعضاء في حركة عدم الانحياز.

واعرب هريدي عن امله في ان تتمكن الرئاسة الايرانية خلال السنوات الثلاث المقبلة من رئاستها للحركة من ايجاد حل سلمي للازمة السورية والتحول الديمقراطي السلمي في سوريا.

واكد تمسك مصر بمقترحها انشاء مجموعة اتصال تضم كلا من ايران وتركيا والسعودية ومصر، ونفى ما اشاعته وسائل اعلام اميركية من عدم حرص الرئيس مرسي على اشراك ايران في ذلك، معتبرا ان ذلك محاولة لبث الفرقة في اطار حركة عدم الانحياز والفرقة الاسلامية والعلاقات بين مصر وايران.

ونوه مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق حسين هريدي الى ترحيب ايران بالمقترح المصري، واقتراح ضم العراق والجزائر الى هذه المجموعة، داعيا الحكومة المصرية الى الموافقة على ذلك بالاضافة الى ضم الامين العام للجامعة العربية اليها، على اساس خطة عنان المشتركة الدولية العربية.

واعتبر هريدي انه لا يمكن الحديث عن حل سلمي في سوريا يستلزم وقفا فوريا لكافة اعمال العنف ومن كل الاطراف، بالتزامن مع الحديث عن اسقاط النظام، الذي يجب ان يتم تركه للشعب السوري يقرره بعيدا عن التدخلات الاجنبية.

واشار مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق حسين هريدي الى ان الموقف المصري من الازمة السورية يشوبه بعض الغموض والتناقض ولابد من توضيحه واضفاء الشفافية عليه، متهما قوى اقليمية ودولية بمحاولة نسف اية محاولة لاطلاق الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة والبدأ بالتحول الديمقراطي في سوريا.

ودعا هريدي قمة طهران الى توجيه رسالة قوية لتلك القوى المتحالفة بان الحركة تؤيد بقوة الطرح القائل ببدء حوار وطني شامل، وان ذلك يتطلب وقف كافة اعمال العنف في سوريا بشكل فوري، متوقعا ان يتم تبني فكرة انشاء مجموعة الاتصال، لكن ذلك يمكن الا يكون بالضرورة وفق الرؤية المصرية.



البيان الختامي لقمة طهران يركز على سوريا ونووي اسرائيل

ركز مسودة البيان الختامي لقمة عدم الانحياز الـ 16 في طهران والتي يبحثها وزراء خارجية دول عدم الانحياز لإحالتها على القمة المنتظرة، في بنودها على الأوضاع في سوريا إلى جانب الترسانة النووية الإسرائيلية، بالإضافة إلى تأكيدا على الركائز التي قامت عليها الحركة منذ نشأتها.

ويبحث وزراء خارجية دول عدم الانحياز مسودة البيان الختامي التي أعدها خبراء هذه الدول خلال اليومين الماضيين.

وفي الشأن السوري دعت المسودة إلى فتح حوار أميركي- سوري بهدف إيجاد مخرج للأزمة السورية، ونبذ العنف وقيام الحكومة بتنفيذ الإصلاحات.

وأكدت على الحل السياسي وليس الخيارات العسكرية لمعالجة الأزمة ورفض اي خطوة احادية الجانب واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

كما رحبت مسودة البيان الختامي بمهمة المبعوث الاممي الجديد الى سوريا الأخضر الإبراهيمي ودعت الجهات السورية لتسهيل مهمته.

وشجب البيان العقوبات الأميركية والغربية على سوريا.

وفي الشأن الاسرائيلي دعا البيان الى اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل مبديا القلق من حيازة إسرائيل اسلحة نووية .

وادان توسيع تل أبيب ترسانتها النووية، واكد رفض التسلح النووي وحق الدول بامتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية.

وشجب مشروع البيان ايضا حملة المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية والقدس الشرقية، وطالب اسرائيل بالإنهاء الفوري لحصار قطاع غزة لأسباب إنسانية.

واكدت المسودة على الالتزام بمبادئ حركة عدم الانجياز والدفاع عن مكاسبها والتاكيد على المساواة في حقوق الانسان ونبذ الازدواجية والتعاون بين دول الجنوب وردم الهوة بين الفقراء والاغنياء .

كما اكد مشروع البيان على ضرورة الحوار بين المذاهب والحضارات والثقافات واهمية الدفاع عن السلام وتقوية علاقات الصداقة ، معربا عن قلقه من النزاعات المذهبية المتطرفة.

وسيبدأ زعماء دول حركة عدم الانحياز يومي الخميس والجمعة القادمين قمتهم السادسة عشرة حيث يناقشون مسودة البيان التي يعدها وزراء الخارجية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عدم الإنحياز: من باندونج إلى طهران.... المركز الاعلام والدراسات الفلسطينية ..فتح الانتفاضة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الموسوعة السياسية :: شؤون دولية-
انتقل الى:  
فرقة الشهيد كمال عدوان