الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* في الذكرى الأربعين لرحيل القائد أبو موسى … وفد حركي يزور ضريح الشهيد*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*الأخ أبو حازم.. يقدم التعازي بوفاة الرئيس الفنزويلي في السفارة الفنزويلية بدمشق*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*حول العمل الإجرامي الذي وقع في دمشق : تصريح صحفي لحركة فتح”الانتفاضة *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* المقاومة الفلسطينية ما زالت تطلق صواريخها نحو البلدات الاسرائيلية، هآرتس: أحد صواريخ المقاومة الفلسطينية تسقط على سيارة للمستوطنين في مدينة عسقلان*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* إسرائيل تُصعد لهجتها ضد لبنان وقادة الجيش يؤكدون أن الحرب القادمة ستكون مختلفة لانهم سيقتلون 13جنديًا من أصل 15لكي يقوم اثنان بسرد ما حدث للأجيال القادمة مصدر عسكري بتل أبيب: حزب الله يملك 60 ألف صاروخ متطور جدًا ومخبأة في أكثر من 160 قرية لبنانية *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*قائد سلاح الجو الاسرائيلي:التهديدات تحيط اسرائيل من كل مكان .. والهزة التاريخية في المنطقة خطير*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*ألأخ/ أبو موسى يستقبل وفداً من اللجنة الشعبية الأردنية*منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان*بـــيــــــان 64 عاماً من نكبة 1948 شعبنا الفلسطيني يتمسك بحقوقه وثوابته الوطنية والمقاومة هي طريقنا الى التحرير والعودة *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* دورة الشهيد “غالب هلسا” الاعلامية تلتقي عدد من الإعلاميين في الوفد المصري *منتدى كتائب الشهيد كمال عدوان* في الذكرى التاسعة والعشرين للانتفاضة الثورية بقلم:- أبو فاخر / سكرتير اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة *

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» غزة: مقتل مواطن من عائلة "المدهون" بالتعذيب على أيدي مجهولين
الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:41 pm من طرف فتحاوى شرس

» انفجار عبوة ناسفة بآلية مدرعة في مدينة رفح الحدودية أقصى شمال شرق مصر
الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:39 pm من طرف فتحاوى شرس

» السفير المصري ينفي سحب الجنسيات المصرية من الفلسطينيين .. ويؤكد أن ما نشر هدفه الازعاج
الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:36 pm من طرف فتحاوى شرس

» زابوحاز م، فتح الانتفاضة _ الارهاب في المنطقة العربية و اجندته / الاخبارية السورية 15 08 201
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:58 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» الأخ أبو حازم في مقابلة على قناة سما الفضائية: صمود وثبات محور المقاومة.
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:55 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» ساعة و عشرون - أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة - رنا اسماعيل
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:53 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» ابطال فتح الانتفاضة تتبنى عملية الخليل
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:50 am من طرف ابو احمد ابو خرج

» استشهاد الشهيد البطل العقيد يوسف عبد الهادي محمود
السبت أغسطس 31, 2013 1:15 pm من طرف ابو احمد ابو خرج

» الاوضاع الانسانية والمعيشية لاغلب النازحين الفلسطينين السوريين في لبنان
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 5:40 pm من طرف ابو احمد ابو خرج

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 من اسلاموية أوباما إلى صهيونية بايدن!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحاوى شرس
لواء
لواء
avatar

عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 08/10/2009

مُساهمةموضوع: من اسلاموية أوباما إلى صهيونية بايدن!   الأربعاء مارس 17, 2010 12:03 pm

من اسلاموية أوباما إلى صهيونية بايدن!
عبداللطيف مهنا




لم يفصل بين الخطابين الأمريكيين في الجامعتين، جامعة القاهرة، وجامعة تل أبيب، سوى عام وقليل الأشهر. كانا على أعلى المستويات، وأحدهما من الرئيس والثاني من نائبه. اختلف الجمهوران في المناسبتين، الأول عربي ومن خلاله الإسلامي، والثاني، اسرائيلي ومن خلاله اليهودي. وكان فيهما ماهو لكل مقام مقال. الأولى، تلى احتفالية الولايات المتحدة المدوية يوم قررت ضرورة مكيجة وجهها وتغيير لون بشرتها لا جوهرها، ذلك عندما ودعت المؤسسة بوش بعد أن ضاقت بحماقته، وجاءت بالشاطر أوباما الذي توسمت فيه فهلوة وبراعة تسويقية نادرة لمساحيقها المستجدة التي شاءت أن تطلي بها وجهها. كان السائد حينها أن دمامة وقبح العم سام في عين العالم... كل العالم، والصديق فيه قبل العدو... قد زادت أيام الراحل للتو عن المكتب البيضاوي دمامة وقبحاً، وإن القادم الذي وقع عليه الإختيار، وهو الخطيب المفوه والداعية الحاذق الممتلئة جعبته بافانين الوعود السحرية، والذي سيكون المبشر بالتغير الذي أرادت المؤسسة الإيحاء به عندما وقع عليه الاختيار، هو أهل لهذه المهمة التجميلية التي سوف تظل تحت السيطرة. يومها، ورغم أن هذه الحقيقة لم تغب عن أعين كثيري العالم، بدى أن الأكثرية فيه شاؤوا ما توهموه، أو أرادوا أن يتوهموه... أمريكا تتغير، وأوباماها فارس تغييرها، أو الحلم المراد داخلياً وكونياً..!



في القاهرة، وقف الرئيس الأمريكي يخاطب العرب والمسلمين بلغة لم يسمعوا بمثلها أمريكياً، بل غربياً، من قبل. حدثهم بما اشتهوا، فكان وهو يستشهد بالآيات القرآنية، الأشبه بداعية متفان لحقبة وردية تجب ما قبلها، سوف تختلف فيها عن ما اعتاده العرب والمسلمون من حقب سوداء الحقتها بهم أيادي السياسات الأمريكية المعادية، وزادها بوش حلكة وسواداً. حقبة تتقشع فيها غيوم الإسلاموفوبيا، وتضمد فيها جراحاتهم في العراق وأفغانستان... وقد تبشر، على الأقل، بانحيازية أقل لعدوهم في فلسطين. لسنا في حاجة لسرد ما بشر به خطيب جامعة القاهرة، الذي صفق له الحضور، وكاد البعض أن يطلق عليه أخانا بالله باراك بن حسين الأوبامي، فهو معروف، ولازال كثير من المستبشرين بيننا في يومها يتذكرونه!



المهم أنه لم تمض بضعة شهور حتى ضيعت فيه صيف تراجعات أوباما عن وعوده، داخلياً وخارجياً، لبن اطلالته الواعدة، وبدى للعالم سريعاً أن أمريكا لم تلبث وأن استعادت بوشها الراحل. لم يستر الماكياج قبحاً... في العراق لم يزد المستجد أكثر من تطبيق استراتيجية القديم المستبدل به ... ذات الهدف، الخروج من العراق مع البقاء فيه. وفي أفغانستان كان المزيد المزيد من القوات والمزيد المزيد من القتل للخروج من الورطة... وزاد، انتقلت لعنة الخراب الأمريكي لربوع الحليف الباكستاني، والحديث اليوم عن ساحة مرشحة أخرى هي الصومال... علاقة يشوبها الشك مع الروس، وتسوء مع الصين، وتتسم بالريبة مع أمريكا اللاتينية... والإسلاموفوبيا في أوجها كونياً وفي حالة متقدمة عن ذي قبل... وفي الداخل استنفدت محاولاته استرضاء الكارتيلات وصهاينة الكونغرس كل رصيده الخارجي، وقد لا يحقق بعضاً من طموحه فيما يتعلق بحل الأزمة الاقتصادية وقانون الضمان الصحي وقد بقي له رصيد داخلي... أما في فلسطين فحدث ولا حرج، وهنا نأتي إلى المناسبة الثانية، أي الخطاب الثاني:

يحتاج أوباما لكي يمضي في تطبيق استراتيجية سلفه العراقية، والمضي في حشد الجهود الدولية والإقليمية لفرض العقوبات على إيران، والضغط عليها في سياق معالجته للمشروع النووي الإيراني، أو التحضير لضربة عسكرية له عندما تسنح له الفرصة، التي هي ليست متاحة راهناً، بالنظر إلى واقع الحال الأمريكي في العراق وأفغانستان، وتعدد الأوراق التي في جيب المتحدي الإيراني، وسائر المتغيرات المستجدة التي طرأت على المنطقة... يحتاج إلى إيهام من يريد أن يتوهم بأن هناك ما تدعى "عملية سلمية"، أو "تفاوضية" جارية أو حتى ممكنة، فيما يتعلق بقضية القضايا في المنطقة في فلسطين، الأمر الذي ينسجم مع الرغبة الإسرائيلية التي تريد من جانبها ما يعطيها الوقت والتغطية المطلوبة للاستمرار في إنجاز ما تبقى من عملية تهويد كامل فلسطين، فكان مقترح المفاوضات عن قرب، أو غير المباشرة... والطريف هنا، أن أية مفاوضات قد تبدأ عن بعد أو قرب، أو غير مباشرة، لتنتقل في نهاية المطاف إلى المباشرة، أما، وفي سياق جارى العبثية التصفوية التي تستهدف شطب القضية الفلسطينية نهائياً، فهي على العكس من هذا، إذ تنتقل من المفاوضات أو الإملاءات المباشرة إلى غير المباشرة، وهذا وحده فحسب كافياً لأن يشهد على مدى هزليتها وعبثيتها ولا معقوليتها... وفي نهاية المطاف يؤشر على وظيفتها!



بايدن جارى أوباما في القاهرة بالمقلوب في تل أبيب... لم تكتفي الإمبراطورية بتراجعات أوباما الكاملة لتؤكد على سالفها الراسخ المستمر حيال العرب والمسلمين ومستضعفي العالم، فارسلت بايدن ليجهز على ما تبقى من أوهام سوّقها الأول ولايريد أصحابها حتى الآن كما يبدو فتح عيونهم أو تصديق آذانهم... حدد الرجل، وهذه هي للمرة الألف أمريكياً، الخطوط العريضة لطبيعة العلاقة العضوية الراسخة بين المركز الأمريكي والثكنة الإسرائيلية المتقدمة في بلاد العدو المشترك العربي ومن حوله الجوار الإسلامي!



قال في جامعة تل أبيب: إن " إسرائيل تواجه كل يوم تهديدات ليس بمقدور أي دولة أن تتحملها"... وهنا تبرير كامل لعدوانية إسرائيل ومباركة لها. أما تأييد بلاده ودعمه لهذه العدوانية، بل المشاركة فيها، فتأتي في قوله: "لن نتراجع عن تأمين حماية إسرائيل في هذه المنطقة المعادية، ونؤكد شرعية إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها"... وهنا، قرر أن لا شرعية ولا حق في الدفاع عن النفس في هذه في المنطقة لسوى إسرائيله، لأن هذه المنطقة هي مصنفة عنده معادية، والمعادي لا شرعية لعدوانيته وبالتالي تنتفي منطقياً بالنسبة له حاجته للدفاع عن نفسه!!!



ولمزيد من التأكيد للقاصي والداني، والعدو والصديق، ولاسيما الواهم الدافن رأسه في رمال السلام خياراً استراتيجياً وحيداً، يقولها بايدن وبالقلم العريض: إن الولايات المتحدة "ليس لها صديق أفضل من إسرائيل في العالم بأسره"... ولهؤلاء تحديداً، يقول أن عليهم أن يدركوا أن العلاقة بين بلاده وصديقها الأفضل المفضل، "لايمكن أن تتأثر بأي تغيير في سياسة الدولتين، أو الحزبين (الجمهوري والديموقراطي)"!



هذا عن كنه العلاقة، التي وصفناها بالعضوية بين الثكنة والمركز، أما العلاقة العقائدية بين الدولة الاستعمارية الاستيطانية النشوء، وربيبتها التي صيغت على مثالها، فتأتي في كلمات بايدن التالية: إن إسرائيل قد "دخلت قلبي من الصغر، وبلغت عقلي منذ النضج"... وزاد، لقد "قلت في خطاب قبل سنوات أنني لو كنت يهودياً لكنت صهيونياً، وقد واجهت العديد من الانتقادات جراء ذلك، إلى أن تذكرت ما قاله لي يوماً والدي، بأنك لست في حاجة لأن تكون يهودياً كي تكون صهيونياً" ... إذاً، هم يأخذونها أب عن جد، وإدارة عن سابقتها!!!



لم يغادر بايدن المطقة دون أن يطمئن الإسرائيليين إلى أن "أمريكا تقف معكم جنباً إلى جنب في مواجهة هذه التهديدات، والولايات المتحدة تقف بقوة إلى جانب إسرائيل في وجه الإرهاب"... هذا ما كان منه فيما يتعلق بإسرائيل، فماذا عن أصدقائه في "المنطقة المعادية"؟!



كان العرب جميعاً، وعبر جامعتهم، و"السلطة الفلسطينية"، قد أعلنوا أن لا مفاوضات دون وقف كامل للإستيطان. ثم خففوا اشتراطهم فقالوا، ضمانات، وأخيراً قلصوه إلى إيضاحات، قال لهم نتنياهو، عبر تهويد مسجد بلال والحرم الإبراهيمي، والإعلان عن مخطططات تستهدف الإجهاز الكامل على عروبة القدس، والسير الحثيث لتهويد الحرم القدسي الشريف، أن لا وقف للإستيطان، وجاء بايدن بعد ميتشل ليقول، أن لا ضمانات، ولا إيضاحات، بل مفاوضات عن قرب، لإنهاء هذا "النزاع التاريخي"... جل المشكلة عنده محصورة في "انعدام الثقة" بين المحتل والمحتلة أرضه، وبالتالي كانت مهمته "كسر هذه الدائرة"، التي تكسر فحسب بتراجع العرب عن لاءاتهم التي تراجعوا فعلاً عنها وبقي إعلان قبولهم الصريح بالتفاوض من أجل التفاوض لا غير!



لكنما، هنا، برزت مشكلة دغدغت أوهام بعض الواهمين، لم يتوقف عندها الأمريكان كما لم يأبه بتداعياتها صانعوها الإسرائيليون، في اليوم الثاني لقدوم "الصهيوني غير اليهودي" بايدن إلى المنطقة، قابله الإسرائيليون مرحبين بالإعلان عن البدء في إنشاء ألف وستمائة وحدة سكنية تهويدية في القدس تعادل حياً بأكمله. البعض اعتبرها إهانة توجه للضيف الذي تسكن إسرائيل قلبه وعقله، وتوقع ما توقع مما قد يشوب العلاقة بين الثكنة والمركز... مالذي حدث؟



مولانا الشيخ أوباما، ابتلع لسانه، وترك لبايدن معالجة الأمر، وبايدن هذا لم يملك إلا أن يدين هذه الخطوة التي تسهم في تفاقم "انعدام الثقة" بين المحتل ومن احتلت أرضه! لكنه سرعان ما أوضح للإسرائيليين حتى لا يساء فهمه، "بعضكم سيفاجأ كيف يمكنني، كمؤيد متحمس لإسرائيل التحدث على هذا النحو لكن أحياناً، الصديق فقط هو الذي يقر بأصعب الحقائق"... وسهل الأمر عليهم أكثر، فعلق على اعتراض نتياهو على توقيت الإعلان أثناء زيارته وليس على ما جاء فيه، "إنني أقدر رد فعل نتنياهو الذي أصر على منع تكرار أمور كهذه، وقوله أن البناء في المستوطنات سيستغرق بضع سنين وهذا أمر مهم لأنه يمنح المفاوضين الوقت لحل هذا المشكل وغيره"... وبالتالي، علق مكتب نتنياهو على الحكاية بالقول: إن نتنياهو وبايدن "اتفقا على أن الأزمة باتت وراءنا"!!!



بين خطابين أمريكيين في القاهرة وتل أبيب صاحبيهما الرئيس ونائبه، الأول كان تسويقياً بامتياز يطرح في بازار علاقات عامة، انتهى بانتهاء الحقبة التسويقية، والثاني اشهاراً لتصهين تليد مزمن وكامل الأوصاف والأهداف ويعلن بلا لبس أو مواربة... بين هذين الخطابين، هاهم شارفوا على تهويد القدس نهائياً، وهوّدوا غالب أكنافها... وقضية قضايا العرب يوماً فيوم تقترب من التصفية... وبالمقابل، قد لا يكون من المجدي التطرق إلى ردود الفعل العربية التي نعرفها ولا نسمعها، لكنما هناك سؤال برسم القمة العربية نهاية هذا الشهر في ليبيا... سؤال لا نملك إلا أن نطرحه... ترى كيف سيتسنى للعرب بعد حكاية بايدن وفعائل نتنياهو إيجاد تخريجة من تلك التي لطالما أوجدوها سابقاً، للاستمرار في حكاية "السلام خياراً استراتيجياً عربياً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اسلاموية أوباما إلى صهيونية بايدن!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الموسوعة السياسية :: شؤون فلسطينية-
انتقل الى:  
فرقة الشهيد كمال عدوان